محمد بن أحمد الفاسي
82
العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
ولم يذكر في هاتين السنتين ، أنه كان فيهما واليا على مكة ، كما ذكر في سنة اثنتين وأربعين ومائتين . والظاهر أنه كان واليا فيهما ، واللّه أعلم . وذكر في أخبار سنة تسع وأربعين أنه حج بالناس فيها ، وهو والى مكة . وذكر ابن كثير ما يوافق ما ذكره ابن الأثير ، في حج عبد الصمد هذا بالناس ، وهو والى مكة في سنة اثنتين وأربعين ومائتين . وذكر ابن جرير ما يخالف ذلك ؛ لأنه ذكر أن عبد اللّه بن محمد بن داود العباسي الملقب تربحة ، حج بالناس ، وهو والى مكة ، في سنة اثنتين وأربعين ومائتين . واللّه أعلم بالصواب . ورأيت في تاريخ ابن جرير : حج عبد الصمد هذا بالناس ، وهو والى مكة في سنة تسع وأربعين دون غيرها ؛ لأنى لم أر محل ذلك من تاريخه ، وإنما رأيت مختصر تاريخ ابن جرير ، ولم أر فيه إلا أن عبد الصمد حج بالناس في بعض السنين المذكورة . ولم يقل فيه : إنه كان واليا على مكة ، ولا أبعد وقوع ذلك . واللّه أعلم . وحدث عبد الصمد هذا عن أبيه موسى ، وعمه إبراهيم ، وعبد الوهاب ابني محمد بن إبراهيم ، وعلي بن عاصم ، وغيرهم . روى عنه ابنه محمد ، ونزل سر من رأى . وذكره الخطيب في تاريخه . ومنه كتبت بعض هذه الترجمة . 1818 - عبد العال بن علي بن الحسن المراكشي : توفى ليلة التاسع والعشرين من شهر رجب ، سنة إحدى وسبعين وسبعمائة ، ودفن بالمعلاة . * * * من اسمه عبد العزيز 1819 - عبد العزيز بن أحمد بن سالم بن ياقوت المكي : المؤذن بالحرم الشريف ، سمع من التاج الطبري الخطيب ، ومحمد بن صبيح . وكان أمينا على زيت الحرم وشمعه وقناديله ، ويؤذن بمئذنة باب الحزورة . وتوفى سنة سبع وثمانين وسبعمائة بمكة ، ودفن بالمعلاة .